New Page 1



New Page 1



مجموع الزيارات
· اليوم: 88
· أمس: 67
· المجموع: 640,774

منتوسط الزيارة:
· لكل ساعة: 13
· يوميا: 251
· شهريا: 7,628
· سنويا: 91,539

------|    لعن الله ذلك التاريخ - 2008-09-13 00:35:52    ||    الكويت.. تبكي سعدها - 2008-05-14 13:36:04    ||    ذكرى التحرير.. دروس وعبر - 2008-02-26 17:32:06    ||    الكويت تزينت مجداً في احتفالاتها بالأعياد - 2008-02-26 17:29:46    ||    17 عاماً... والكويت تمضي بقوة نحو المستقبل - 2008-02-26 16:30:30    ||    أب جريح لـ عالم اليوم: شوّهوا عضو طفلي التناسلي - 2007-12-30 15:22:33    |------
ضع اعلانك هنا

17 عاماً... والكويت تمضي بقوة نحو المستقبل

أرسلت في 20-2-1429 هـ بواسطة admin

الـكاتـب  [ admin ]

    

 

ان يوم السادس والعشرين من فبراير يوم تحرير الكويت من براثن الغزو العراقي الغاشم.. انها ذكرى تحمل في طياتها معاني كبيرة لابناء هذا الوطن الطيب المعطاء.. وما يجب ان يستفيد منه القائمون على هذا البلد الذي امتدت يداه للمساعدة والعطاء للجميع، حتى في أحلك الظروف التي عاشها الا وهي ظروف الغزو العراقي له.. والذي يجب ان يكون درسا لابناء هذا الوطن بمختلف اطيافه من خلال رص الصفوف.. ونبذ الخلافات.. والعمل والتعاون من اجل مصلحة هذا الوطن الغالي.. كما يجب ان يكون التكاتف والتلاحم هو الغالب.. و لتكن مصلحة الوطن هي العليا.. ولتغلب هذه الروح الجميع على مصالحهم الآنية.. لأنه في بقاء هذا الوطن بقاؤهم.. وفي تقدمه تقدمهم وفي عزه ومجده عزهم ومجدهم.

 



    وليكن عيد تحريرنا لهذا العام انطلاقة للجميع الى الإمام أكثر وأكثر.. ولتكن العبرة والعظة للجميع فقد ولدت الكويت من جديد.. وهذا الوليد لابد له من رعاية ولابد له من عناية ولا بد له من حراس يحمونه.. ويذودون عنه بالغالي والنفيس ويضحون من اجله بالنفس والولد.
ولتظل فرحة التحرير تتجدد كلما تجددت ذكراها. انها الفرحة بعودة دولة الى مكانها الطبيعي بين دول العالم، وفرحة ايضا كبيرة بجمع ولم شمل الأسر التي تبعثر أفرادها في جميع دول العالم.. كما هي فرحة ونصر بعودة الإنسان الكويتي الى بلده وأهله ووطنه.. بل وعودته الى ذاته.. انها الفرحة بالعودة الى المكان والجيران والأحباب والأصدقاء.
إنها لفرحة بكل ما تحمله الكلمة من معنى اصيل.. وخلق رفيع وأدب عال.. فرحة بكل ما في الكويت من قيم ومبادئ واصول.. وأسس ينبغي ألا تغيب عن بال الجميع..
هي الفرحة التي جاءت بعد سبعة شهور عجاف.. مرت على الجميع وكأنها سبع سنوات.. تنفس الجميع بعدها الصعداء بعد أن أحسوا ولمسوا كم هو الوطن غال.. وبعودتهم إليه التأم الجرح.. وعاد الجميع لحضن الأم الغالية التي لطالما اعطتهم وتبادلت معهم الحب.. بحب أكبر وأكبر..
لتكن هذه الفرحة دافعا لكل غيور.. ومحب لهذا الوطن لمزيد من العطاء.. والعمل.. والجد.. والاجتهاد.. بعيدا عن الجدل والخلاف.. فقط الانشغال ببناء الوطن.. وتربية نشء جديد محب لبلده.. شغوف بالعمل والتضحية من أجله.. شعاره الجد والاجتهاد.. والعمل والمثابرة.. والثبات..
يجب أن تلزمنا فرحة التحرير بالتمسك بمبادئنا وقيمنا وعاداتنا وتقاليدنا التي تربينا عليها.. فرحة تدفعنا الى الأمام وتربي فينا الحب والود والوئام.. وفعل الخير.. ومد يد العون لكل محتاج دون منة.. ولا فضل.. فرحة تدفع بنا إلى رفع يد الظلم عن كل مظلوم.
هذه الفرحة التي اتت بعد سبعة شهور قاتلة.. قاحلة.. ظالمة.. مليئة بالتضحيات.. وسير البطولات والفداء.. هذه الشهور التي اعطى الكويتيون فيها أروع الامثلة في الارتباط بالوطن وفي الحب والولاء له.. والذود عنه بكل ما يملكون.. شهور ملؤها التكافل.. والتكاتف.. والعطاء.. شهور ملؤها التعاون والايثار والمحبة.. والوطنية.. شهور ملؤها المودة.. والمشاركة.. والمساعدة.. دون انتظار لمقابل آني.. أو بعيد.
ان ذكرى التحرير لهي امثولة رائعة.. تعلم منها الجميع معنى الحرية.. فقد عادت الكويت فسكن فيها الجميع.. وسكنت هي في قلوب الجميع.. وتعلم الجميع كم هي عزيزة.. وكم هي حبيبة.. وكم يجب أن يضحوا من أجلها.. ولأجلها.. بالعمل.. والجد.. والاجتهاد.. لرفعتها وعزها.. وكم يجب أن نزرع هذا الشيء في ابنائنا ونعلمهم كم هو غال الوطن.. وكم يجب أن نضحي من أجله..
إن ذكرى التحرير والذي جاء بعد شهور الغزو الكئيبة والمريرة.. والذي لم يكن سوى ابتلاء وامتحان لكويتنا الحبيبة ولشعبها وحكومتها.
إن ذكرى الغزو.. ورغم ما جاء بها من سلبيات وآثار مدمرة على كل المستويات.. الا انها كان لها من الايجابيات ما غطى وطغى على هذه السلبيات من ثبات لوحدة الشعب الكويتي.. واستماتته في استعادة بلده.. وتخليصها من براثن المعتدين.. فلم يقف أحد من الشعب مكتوف الايدي.. بل ضحوا.. وجاهدوا.. وصبروا.. وتمسكوا بأرضهم.. وضربوا في سبيل تحريرها أروع الامثلة في البطولة والفداء والشهادة.. لتعود الكويت متعافية.. فتية.. متغلبة على ما أصابها من آلام واحزان.. متمسكة بهويتها العربية.. وناشدة للديموقراطية طريقا ومسلكا.. وللحرية سمة ومنهجا..
إن ذكرى التحرير.. هي ذكرى الاصرار على البقاء.. وهي الايمان المطلق بأن ما حدث من غزو.. وما تلاه من تحرير هي ارادة الله وحده.. وبأنه سبحانه وتعالى لا يضيع اجر من احسن عملا.. فقد أبى أبناء هذا الوطن ألا يستسلموا.. وعملوا.. واحسنوا العمل.. واستطاعوا ان يضخوا الدم في عروق وطنهم.. لينبض القلب من جديد بعد أن زاحوا كابوس المحنة.. وبعد ان صارت مجرد ذكريات تزيد الجميع إيماناً بوطنهم وبقدرتهم على صنع المستحيل.
ان النصر الذي حققه الكويتيون في مثل هذه الأيام لم يكن نصرا عاديا.. لان الأزمة لم تكن عادية.. ولم تكن سهلة أو يسيرة.. بل كان الأمر زلزالاً عنيفاً هز المنطقة بأسرها.. بل لا نبالغ اذا قلنا ان الحدث اهتز له العالم اجمع..
فقد كان احتلال الكويت وتحريرها مسألة ليست عابرة في التاريخ العربي المعاصر.. فقد ظهرت وللمرة الاولى في تاريخ التعاون الدولي بشخصية ديكتاتورية سيطر عليها الوهم في إمكانية تخريب الاستقرار والامن الدولي عن طريق العدوان على الجيران وسلبهم أراضيهم.. ومحاولة محو دولة من الخارطة..
انه ابشع حدث حصل في الخمسين سنة الماضية.. وسبب بشاعته هو ما آلت اليه الامور بسبب هذا الغزو الارعن وغير المسؤول على دولة مسالمة لطالما مدت يد المساعدة والعون.. ولطالما وقفت بجانب الجار الغادر.. الذي رد الاحسان بالاساءة.
لقد كان الغزو العراقي في الثاني من اغسطس سنة 1990 ضربة مؤلمة لكل مبادئ وقواعد واعراف التعامل بين الاشقاء.. حيث كان الغزو العراقي انتهاكاً خطيرا وغير مسبوق لعلاقات الاخوة وحسن الجوار والتضامن العربي.. ونبذ العدوان والحرب.. واعتماد الوسائل السلمية وحل الخلافات في اطار عربي.
كما كان الغزو نقضاً لكل العهود والمواثيق واهدار لقدسية الحدود.. وانتهاكا لسيادة دولة عربية كانت دوما نعم السند والمعين للقضايا العربية والقومية..
وعلى قدر ما كان يمثله هذا الغزو من اهدار لكل هذه القيم والمبادئ.. كان الرد عليه بالاستنكار والتصميم من غالبية الدول عربية وغير عربية على ضرورة رد العدوان ودحره وعودة الشرعية والسيادة لدولتنا الفتية.
لقد احدث هذا الغزو البربري شرخا في جسد التضامن العربي.. وقد ترتبت عليه نتائج سلبية مازال يعاني منها النظام العربي حتى الآن ومنها:
¼ اهتزاز الثقة واثارة الشكوك في التعامل العربي.
¼ تعطيل آليات العمل العربي العام عن القيام بدورها المنشود وصولاً الى التنسيق والتضامن العربي المطلوب.
¼ اهدار الموارد الاقتصادية والمالية العربية لفترة طويلة في وقت هي في امس الحاجة لكل مورد لتحقيق الغد المأمول من العيش الكريم الذي يتطلع اليه المواطن العربي.
¼ خلق بيئة مؤدية لاختلال التوازنات الاقليمية ومحاولة بعض دول الجوار التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة واتباع سياسات الهيمنة وفرض الامر الواقع بما يهدد بانعدام الامن والاستقرار.. ويعرض سيادة دول المنطقة وتكاملها الاقليمي للخطر.
اما عن الدروس المستفادة من هذه التجربة الاليمة فهي كثيرة.. وهي دروس لا تتصل فقط بالتجربة الكويتية بل تنسحب على مجمل العلاقات الدولية عموما.. وعلى علاقات الدول العربية بعضها ببعض خصوصا..
ومن ابرز هذه الدروس.. ان العدوان لا يمكن ان يكتب له النجاح.. وان تسلح بالقوة العسكرية وبلغ في مداه حد احتلال بلد لاخر بالقوة.. فيبقى مصيره الفشل اجلاً ام عاجلاً.. لانه مناقض لسيادة الشعوب واستقلالها.. ولكرامة الانسان.. وترتدي هذه الحقيقة طابعاً مميزاً اخر حين يأتي العدوان من جانب بلد عربي على اخر شقيق.. اذ يحمل في طياته كل معاني الاستهتار باواصر القربى والصلة القومية.. وروح التعاون الصادق بين الاشقاء الذين يفترض فيهم ان يتعاونوا على البر والتقوى لا على الاثم والعدوان.. كما ان تلك الحقيقة ترتدي طابعاً مميزا حين يأتي العدوان لينقض كل مبادئ الجيرة الحسنة بين البلدين الشقيقين.
كما ان الاجتياح العراقي للكويت انزل بالعرب هزيمة لا توازيها الا هزيمتهم في حرب يونيو سنة 1967.. فلقد حطم الاجتياح العراقي القوة العربية الناهضة.. كما حطمت حرب سنة 1967 الحلم العربي النابض.. وفي الحالين اصيب العرب بجروح لم تندمل بعد.. مع فارق ان الاحتلال الاسرائيلي اصاب الجسد العربي فخسر العرب بعض ارضهم.. في حين ان الاجتياح العراقي اصاب الروح العربية.. ففقد العرب الكثير من تضامنهم وزرع بذور الفرقة والعداء ما بين مؤيد ورافض.. كما سقط العراق في فخ امريكي ودولي.. ولم يدرك التبدل الذي طرأ على لعبة الامم.. فظن العراق ان غزوه سوف يكون مسموحاً به.. وكما حدث في حربه مع ايران.. ولم يلحظ الفارق النوعي بان الكويت دولة صغيرة مسالمة.. لا تشكل تهديداً والا استفزازاً لاحد.. ولا تدعو لتصدير ايديولوجيات لدول اخرى.
فلو كان النظام العراقي البائد يملك الحد الادنى من الانفتاح على الخارج.. ومن النقاش في الداخل لكان تحاشى هذا الفخ الامريكي والدولي وادرك المتغيرات الدولية التي لن تسمح ان يمر اعتداء بهذا الشكل مرور الكرام ومن دون عقاب... ولكن هذا هو ما يرتئيه الحكم الفردي الاحادي البعيد عن الديموقراطية.. والذي مهما وصل من الذكاء والدهاء فلن يصل إلى ما تصل اليه اعمال المؤسسات الديموقراطية في الدول الديموقراطية وايضا في القيادات الديموقراطية.

حرب تحرير الكويت

لقد احدثت حرب تحرير الكويت عام 1991.. انقلاباً في الفكر الاستراتيجي الامريكي بصورة كان من شأنها اعادة التأكيد على القيمة الفعلية للقوة العسكرية التقليدية..
لقد كانت الحرب بمثابة الانتصار لفكرة استخدام القوة في حسم الصراعات لمصلحة المجمع العسكري - الصناعي في نزاعه مع اقطاب المصالح السياسية والمالية.. والذين ركزوا مطالبهم في تحجيم المؤسسة العسكرية الامريكية والتركيز على ميادين العلوم والتكنولوجيا والتجارة لمجاراة الاسواق العالمية ومنافسة المانيا واليابان.. ويشير هذا المحور إلى ضرورة الاعتراف باهمية التحديث الصناعي في ضمان الامن القومي والكف عن رصد الاموال الطائلة لابحاث تتعلق بتطوير القدرات العسكرية دون سواها.
كما ادت حرب تحرير الكويت الى انهاء دور المحور الاقتصادي لصالح تقوية النزعة العسكرية لامريكا وفروق توجهات المحور الاستراتيجي الذي يقوم على:
¼ ارساء قواعد نظام عالمي جديد تسيطر عليه دولة كبرى هي بالطبع امريكا.
¼ استخدام قوة الردع ضد اي دولة او مجموعة دول تتحدى التفوق العسكري الامريكي.
¼ استخدام القوة لحماية المصالح الحيوية لامريكا ومصالح الدول الصديقة والدفاع عن الحريات والنظم الديموقراطية.
ومن هذا المنطلق استجابت الولايات المتحدة وبريطانيا وتسع دول اخرى وبشكل سريع لاعادة الوضع الى ما كان عليه والتدخل لاعادة الشرعية لدولة الكويت وكان هناك ما يمكن القول انه بمثابة اضخم عرض للقمة الحيوية في التاريخ الحديث حيث بلغت 1820 طائرة مقاتلة من احدث الانواع بينها 1376 طائرة امريكية بالاضافة الى مئات من طائرات النقل والخدمات والطائرات القاذفة ووصل الى الاراضي السعودية في يوم 1990/8/7 323 طائرة وفي 9/11 وصل عدد 1220 طائرة وعشية اندلاع العمليات العسكرية وصل العدد الى 2430 طائرة في 17 يناير 1991 وارتفع العدد الى 2790 طائرة في 1991/2/24 وتمت الاستعانة باحتياطي الطيران الامريكي لاول مرة منذ 38 عاما ونقلت الاساطيل الجوية 482 الف جندي و513 طناً من المعدات خلال ستة اسابيع وتم نشر هذه القوات الجوية في مرحلتين الاولى بواسطة اسراب الطائرات المقاتلة التي طارت 15 ساعة.
مراحل هدف العمليات العسكرية:
كان الهدف الاول تدمير مراكز العراق الحيوية والمؤثرة والتي تشكل قدراته الهجومية والدفاعية بما فيها القوة الجوية وانظمة وقواعد الدفاع الجوي المرتبطة بها وتدمير انظمة الاتصالات في العراق بما فيها التلفزيون والاذاعات والخطوط الارضية وقدرات الانتاج والابحاث النووية والكيميائية والبيولوجية وكذلك طرق المواصلات ووسائل نقل النفط.
اما المرحلة الثانية والثالثة فكان هدفها تحييد القوات العراقية الموجودة في مسرح العمليات في الكويت وذلك بقطع طرق المواصلات وتدمير الجسور لتعطيل الامدادات وضرب مواقع المدفعية وقتل وتدمير معنويات افراد هذه القوات.
اما المرحلة الرابعة فكان هدفها ضمان كسب الحملة الجوية البرية عبر توفير غطاء ناري هائل وبالقدر المطلوب وتغطية القوات البرية التي ستهاجم العراقيين.
العمليات العسكرية:
بدأت العمليات بقذيفتين للطائرات «تي - 117 ستليث وصواريخ توماهوك «كروز» التي وجهت لضرب المواقع والاهداف المحصنة كما شاركت الطائرات البريطانية «تورنادو» بالموجة الاولى من الهجمات الجوية حيث القت على المطارات العراقية 6000 قذيفة تزن كل منها 1000 رطل وبها 100 قذيفة موجهة بالليزر كما اطلقت اكثر من 100 صاروخ مضاد للرادار.
وعند انتهاء الاربع والعشرين ساعة الاولى على العمليات العسكرية كانت قوات التحالف قد نفذت 2107 طلعات جوية واطلقت 196 صاروخا «توماهوك» كما بلغ عدد الطلعات التي نفذتها الطائرات المنطلقة من سفن حربية امريكية في المنطقة حوالي 18017 طلعة ساهمت في تدمير القطع الحربية العراقية للقوات البحرية.
هذا الزخم الهائل لهذه القوات الذي اختصرناه في السطور السابقة.. ما هو الا نقطة في بحر القوة التي استخدمت لاخراج القوات العراقية من الكويت وعودة الشرعية اليها.. هذه القوات التي تجاهلها النظام البائد او جهلها.. هذه القوات التي تشكلت من كل حدب وصوب.. هذه القوات ذات التفوق الكمي والنوعي التي لم يعمل لها تقدير وحساب من قبل النظام البائد.. هذه التشكيلة من القوات التي تكونت من اعتى الجيوش واقواها لم يعمل لها تقدير للموقف من قبل نظام كابر حتى في مصالح وطنه وشعبه.. وقد كانت النتيجة وكما رأينا ورأى العالم اجمع اندحارا للقوات التي نجت من الموت وتدميرا لقدرات جيش كان سندا للامة.. وتدميرا لبنية تحتية لبلد عربي كان يتشدق نظامه بالقومية ليل نهار.. كما دمر اقتصاد بلد لن يستطيع ان يستعيد عافيته لسنوات وسنوات.. وهذا ما جناه صدام على نفسه حاليا حيث انتهى به الحال وراء قضبان السجن.. وبحال شعبه الذي يعاني الامرين من سوء الحال والطالع.
ان عروس الخليج وهي تحتفل في هذه الايام بذكرى عيد تحريرها السابع عشر الذي اصبح قرنيا للعيد الوطني.. ولتصبح الفرحة فرحتين ولتعم البهجة الجميع بهاتين المناسبتين السعيدتين على قلوبنا جميعا.. فهذا يؤكد ذاك.. فالعيد الوطني كان شاهدا تاريخيا على ارادة ابناء الديرة في العيد في كيان مستقل على الرغم من كل الصعوبات والتقلبات.. أما عيد التحرير فقد جاء لتكريس هذا الخيار التاريخي حتى ولو تكلف ثمنا باهظا.. من دماء وعرق.. فكل شيء يهون في سبيل الوطن والعمل الوطني ليس له حدود.. ولا يعرف المستحيل.
فهنيئا للكويت بعيديها.. ونرجو من المولى العلي القدير ان يديم على بلادنا العز والرفاهية والاستقرار.. وان تكون ايام الكويت كلها اعياداً
 

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول PHP-Nuke
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن PHP-Nuke:
ماذا فعلت هذه المرأه عندما توفي احب ابناءها اليها


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
سيئ



خيارات

 صفحة للطباعة  صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق  أرسل هذا المقال لصديق


المواضيع المرتبطة

الوقت

  
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.