حضر الى «عالم اليوم» مواطن كويتي ينوء بهم كبير، وحزن دفين
حضر ومعه أوراق طبية وهو يحاول تجاوز الخجل من شرح المشكلة التي ألمت بابنه فلو كانت المشكلة تخصه كانت «تهون» كما يقول ولكنها تخص ابنه ذو السنتان الذي فقد جزءاً من عضوه التناسلي بسبب خطأ طبي شوه عضوه فتكلم المواطن ودموع الرجال تجرح مآقيه وشهقات الألم تعتريه وزفرات الخوف تقيده، وقال في نوفمبر 2005 قمت بتطهير ولدي والذي كان عمره وقتها 50 يوماً في مستشفى الصباح قسم الخدج عند الدكتور «....» وبعد اجراء العملية قالوا ان الولد حالته جيدة فذهبت به الى المنزل وبعد ساعتين من العملية وعند قيام والدته بتغيير «الحفاظة» تفاجئت بنزيف كبير من الدم فأخذت الطفل الى عيادة الخدج التابعة لمستشفى حكومي ظهراً فوجدتها مغلقة فذهبت بعد ذلك الى مستشفى الصباح قسم الاطفال وتم تحويلي الى مستشفى آخر وأدخلوه الى غرفة عمليات مصغرة لتنظيف الجرح وقاموا بوضعه في «شيشة» داخل العناية المركزة وبعد ثلاث ساعات اتصلوا بي وكلمني دكتور الجناح وهو من جنسية عربية ان طفلي بحاجة الى عملية جراحية لأن الطفل لا يستطيع التبول لأن هناك تشوهاً اصاب قضيب الطفل تمنعه من التبول ويحتاج عملية جراحية سريعة لانقاذه وانه سوف يقوم باجراء عملية اخرى لتجميل عضوه الذي تشوه بسبب «الطهور» الخاطئ وان العملية سوف تحتاج كيسين من الدم. وقد استغرقت العملية ساعة ونصف. وأثناء وصف الأب للأحداث لم يستطع اكمال حديثه وسالت دموعه بسبب هول المصيبة التي عاناها من طريقة تعامل الأطباء معه وأكمل الوالد حديثه بعد تماسك اعصابه وتهدئته تم نقله الى العناية مرة اخرى لأنه تم تخديره بالكامل وهو طفل لا يتعدى 50 يوماً واستطاع الطفل التبول بعد وقف نزيف. وبعد 24 ساعة اخرجوا الطفل من المستشفى. وأكمل والد الطفل قائلاً ان طفله بدأت تظهر عليه آثار ومشكلات بسبب العملية الاولى عند تطهيره فقام بإدخاله مستشفى الاميري نظراً لاصابته بفيروس سي بالدم نتيجة العملية الأولى التي اجراها. وقال الأب ان الطفل يعاني من تشنجات عصيبة ومشكلات كثيرة وعند ذهابه الى مدير منطقة الصباح الطبية لتقديم شكوى قال سوف نحقق بالأمر ونتصل عليك وبالفعل قد تم تشكيل لجنة تتكون من اطباء لدراسة الحالة وفحص الطفل وكان ذلك بتاريخ 23/5/2006 ومنذ ذلك اليوم تم تغير ثلاثة وزراء ولم تظهر نتيجة اللجنة التي تشكلت لبحث شكواي ضد الدكتور الذي تسبب في معاناة عائلة بأكملها. وأفاد المواطن: الى هذه الدرجة عيال الناس رخيصة عند وزارة الصحة والمسؤولين فيها ولماذا لا يتم محاسبة هذا الدكتور الذي سبب في آلام ومعاناة طفل بريء وقال المواطن في نهاية حديثه انه وأمه يعيشان بحسرة والدكتور يسرح ويمرح والشيء العجيب عندما كلمت الدكتور قال لي: قضاء وقدر!! أناشد المسؤولين بالتدخل لإنقاذ طفلي وأطفال الناس وبأنه يجب محاسبة كل انسان مهمل ومقصر في أداء عمله.
ملحوظة: ادارة الموقع كانت متابع لموضوع الطفل من الاول
ولكم رابط موضوع الطفل من الاول
http://www.moontana.com/modules.php?name=News&file=article&sid=119